أخبار الشعب

بن كرومب يطالب بنشر فيديو مقتل جاباري بيبولز على يد شرطة هوموود

نقاط رئيسية:

  • انضم المحامي بن كرومب إلى الفريق القانوني الذي يمثل عائلة الشاب جاباري بيبولز.

  • العائلة قدمت التماسًا لإجبار سلطات مدينة هوموود على نشر تسجيلات كاميرات الجسد والسيارة.

  • كرومب انتقد تأخر الشرطة في الكشف عن الفيديو، متسائلًا: “ممّ تخافون؟”.

  • الشرطة تدعي أن جاباري قاوم الاعتقال وكان يحمل سلاحًا لحظة مقتله.

  • صديقة جاباري تؤكد أنه لم يكن مسلحًا وأطاع أوامر الشرطة.

  • وكالة إنفاذ القانون في ألاباما (ALEA) رفضت نشر الفيديو بحجة حماية التحقيق الجاري.

  • كرومب شدد على أن الأمر أصبح مسألة ثقة بين الشعب والشرطة.

  • مطالبات من ناشطين ومحامين ومنظمات حقوقية بإظهار الحقيقة كاملة.

لماذا يطالب بن كرومب بإصدار تسجيل الفيديو في قضية جاباري بيبولز؟

انضمام قانوني بارز ومطالب بالشفافية

أكد المحامي الأمريكي الشهير بن كرومب، المتخصص في قضايا العنف الشرطي ضد المواطنين السود، انضمامه للفريق القانوني الممثل لعائلة الشاب جاباري بيبولز، الذي قُتل برصاص الشرطة في مدينة هوموود بولاية ألاباما. وطالب كرومب بإلحاح السلطات بالكشف عن فيديو كاميرا الجسد الذي وثّق لحظة مقتل جاباري.

وقال كرومب في مؤتمر صحفي: “جاباري بيبولز ما كان ينبغي أن يموت. عائلته تطالب بإجابات، أليس من حقهم ذلك؟ هذا شاب عمره 18 عامًا، لم يُدان بأي جريمة، لم يُعتقل في حياته، وكان يفعل كل شيء كما ينبغي، ثم يُقتل على يد من يفترض أنهم يحمونه. أين العدالة في ذلك؟”.

ما حقيقة فيديو كاميرا الجسد؟ ومن يعرقل نشره؟

جدل واسع حول الرواية الرسمية ورفض رسمي للإفراج

تقول شرطة هوموود إن الفيديو يُظهر جاباري وهو يقاوم الاعتقال ويحمل سلاحًا بيده لحظة إطلاق النار عليه، بل إن السلاح بقي في يده حتى بعد سقوطه أرضًا. في المقابل، تؤكد صديقته أنه لم يكن مسلحًا على الإطلاق وأنه أطاع التعليمات التي وُجهت إليه من عناصر الشرطة.

في هذا السياق، شدد كرومب على ضرورة الشفافية قائلًا: “أصدروا الفيديو. أظهروا لنا أن الشرطي لم يرتكب خطأ. أظهروا لنا أن ما حصل كان مبررًا. هذا ليس مجرد طلب، بل هو اختبار للثقة، لأننا كثيرًا ما نرى أبناءنا يُقتلون ثم يسعون لتبرير القتل غير المبرر”.

كيف بررت وكالة ALEA رفضها لنشر الفيديو؟

نص قانوني يُستخدم لرفض الشفافية

أصدرت وكالة إنفاذ القانون في ألاباما (ALEA) بيانًا أكدت فيه أنها رفضت طلب الإفراج عن الفيديو استنادًا إلى المادة 213-21-36 من قانون ولاية ألاباما، والتي تسمح للوكالة بحجب التسجيلات التي قد تؤثر على التحقيقات الجارية.

وجاء في البيان: “لقد قامت وكالة ALEA بمراجعة الطلب وقررت أن الكشف عن التسجيل المطلوب سيؤثر على التحقيق الجاري. وبناءً على ذلك، وحرصًا على حماية الحقوق الدستورية لجميع الأطراف، وتقديم تحقيق شامل في موضوع التسجيل، فقد امتنعت الوكالة عن تلبية الطلب احترامًا للقانون”.

ما هي الرسالة التي وجهها كرومب للشرطة والمسؤولين؟

“دعوا الفيديو يتكلم”… صرخة في وجه الغموض

خلال كلمته، دعا كرومب بصوت عالٍ لإظهار الحقيقة وقال: “أنتم لا تحتاجون إلى قول أي شيء بعد الآن. فقط أطلقوا الفيديو. افعلوها. يمكنكم إسكات الجميع. أسكتوني أنا. أسكتوا بلاك لايفز ماتر. أسكتوا المحامية ماكسويل. أسكتوا المحامي بارغن. أسكتوا فرانك ماثيوز. أسكتوا الجميع! فقط أطلقوا الفيديو.”

وأضاف متحديًا: “ممّ تخافون؟ لا أحد يجب أن يخاف من الحقيقة”.

لماذا تُعد هذه القضية اختبارًا جديدًا لثقة الشعب في العدالة؟

قضية تتجاوز جاباري لتصل إلى صميم العدالة الاجتماعية

قضية مقتل جاباري بيبولز لا تمس فقط عائلته أو مجتمعه، بل تمس ثقة الشعب بكامله في النظام القضائي والأمني. فكلما تأخرت السلطات في كشف الحقيقة، زاد الغضب الشعبي، وتعمّقت الشكوك بشأن نزاهة الإجراءات الأمنية في مثل هذه الحالات.

بن كرومب، ومعه الكثير من الأصوات الحقوقية، يؤكدون أن “المحاسبة لا تتحقق إلا من خلال الشفافية”، وأن الوقت قد حان لكسر دائرة الصمت وإظهار ما حدث في تلك الليلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى