أخبار الشعب

غزة “أكثر الأماكن جوعًا على وجه الأرض” والأمم المتحدة تحذر من خطر المجاعة على جميع سكان القطاع

النقاط الرئيسية:

  • الأمم المتحدة: غزة هي “أكثر الأماكن جوعًا على وجه الأرض”.

  • كل سكان القطاع معرضون لخطر المجاعة، وفقًا لتحذير أممي جديد.

  • مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة: عمليات الإغاثة في غزة “من أكثر العمليات عرقلةً في التاريخ الحديث”.

  • أقل من 600 شاحنة مساعدات من أصل 900 تم تفريغها في غزة.

  • سكان شمال قطاع غزة لم يتلقوا أي مساعدات خلال الأيام الأخيرة.

  • نقص حاد في الطحين والزيت والسكر والمواد الغذائية الأساسية.

  • تصريحات مؤلمة من فلسطينيين يتحدثون عن جمع الخبز المتعفن لإطعام أطفالهم.

  • الأمم المتحدة ترفض التعاون مع مؤسسة المساعدات الإنسانية لغزة (GHF) المدعومة من الولايات المتحدة.

  • ثلاثة من أربعة مراكز توزيع فقط تعمل في غزة، والشعب يخرج منها خالي الوفاض.

  • الأمم المتحدة: الوجبات الجاهزة ممنوعة من الدخول، والطحين فقط هو المسموح.

  • مقرّر الأمم المتحدة: GHF وسيلة لإجبار الناس على النزوح وانتهاك للقانون الدولي.

  • أُسر فلسطينية تضطر لإعطاء أطفالها الماء فقط لإخماد الجوع.

ما الذي قالته الأمم المتحدة عن خطورة الوضع الغذائي في غزة؟

قال ينس لاركي، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA):

“عملية الإغاثة التي نعدّها جاهزة للتنفيذ يتم وضعها في قيد عملياتي يجعلها من أكثر عمليات الإغاثة عرقلة، ليس فقط في العالم اليوم، بل في التاريخ الحديث”.

وأشار إلى أن من بين 900 شاحنة مساعدات تمت الموافقة على دخولها من معبر كرم أبو سالم، لم يتم تفريغ سوى أقل من 600 داخل القطاع، كما أن كميات أقل منها تم توزيعها فعليًا.

كيف يؤثر نقص المساعدات على الفلسطينيين في غزة؟

أكد شهود من داخل غزة أن مناطق مثل مدينة غزة، وخان يونس، ورفح، تعاني جميعها من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية، خصوصًا الطحين. أحد الفلسطينيين قال:

“ليس لدي دقيق، ولا زيت، ولا سكر، ولا طعام. أجمع الخبز المتعفن وأطعمه لأولادي. أريد كيس دقيق لأطفالي. أريد أن آكل. أنا جائع”.

لماذا تُترك مراكز توزيع المساعدات فارغة؟

رغم السماح الجزئي من الجانب الإسرائيلي بإدخال بعض المساعدات، فإن التوزيع ما زال يعاني عوائق كبيرة. وأفاد نازحون بأنهم يخرجون من نقاط التوزيع بلا طعام. ليلى المصري، وهي فلسطينية نازحة، قالت:

“ما يُقال عن أنهم يريدون إطعام الشعب في غزة كذب. لا يُطعمون الناس ولا يسقونهم”.

ما هو موقف الأمم المتحدة من مؤسسة GHF المدعومة من الولايات المتحدة؟

رفضت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية التعاون مع مؤسسة المساعدات الإنسانية لغزة (GHF) التي دعمتها الولايات المتحدة، مبررين ذلك بانعدام الحيادية، واعتمادها على نموذج توزيع يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين.

ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، قال:

“رغم أن أي مساعدة تصل إلى المحتاجين أمر جيد، إلا أن تأثير المساعدات الحالية قليل جدًا”.

ما هي شهادات الفلسطينيين حول توزيع المساعدات؟

عبد القادر ربيع، نازح فلسطيني آخر، قال:

“لا يوجد لدينا دقيق، ولا طعام، ولا خبز. كل مرة أذهب فيها للحصول على المساعدة أحمل صندوقًا، ويتدافع عليّ المئات. في السابق كانت الأونروا ترسل لي رسالة فأذهب وأحصل على المساعدة. الآن لا شيء. إن كنت قويًا، تحصل. وإن لم تكن، تخرج خالي الوفاض”.

هل المساعدات التي يسمح بها كافية لسد الجوع؟

إري كانيكو، المتحدث باسم الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، قال:

“السلطات الإسرائيلية لم تسمح لنا بإدخال وجبة جاهزة واحدة. الطعام الوحيد المسموح هو الطحين للمخابز. حتى لو سُمح بكميات غير محدودة، فلن يكون كافيًا لتشكيل نظام غذائي متكامل لأي شخص”.

في حين أن المساعدات التي وُزعت عبر GHF شملت أرزًا، وطحينًا، وفاصولياء معلبة، ومعكرونة، وزيت زيتون، وبسكويت، وسكر، إلا أن تأثيرها لا يزال محدودًا على الأرض.

ما هو موقف الأمم المتحدة القانوني من طريقة توزيع المساعدات؟

مايكل فخري، المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء، وصف GHF بأنها

“طُعم لحشر الناس”، مؤكدًا أنها “تنتهك كل مبدأ من مبادئ القانون الدولي”.

وقال:

“هذا استخدام للمساعدات لإجبار الناس على الخروج من الشمال إلى مناطق عسكرية… يتعلق الأمر بإذلال الناس، وبالسيطرة على السكان. لا علاقة لهذا بوقف الجوع”.

ما هو حال العائلات الفلسطينية في ظل هذه الكارثة الإنسانية؟

من وسط قطاع غزة، أُفيد أن دخول الشاحنات لم يُحدث فرقًا فعليًا. إذ لا توجد نقاط توزيع فعالة، ويعود كثير من الناس بأوانيهم فارغة. وقالت إحدى الأمهات:

“أعطي أطفالي ماءً فقط حتى يشعروا بالشبع. الناس على استعداد لفعل أي شيء من أجل كيس دقيق أو طرد غذائي واحد. الوضع يائس للغاية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى