أخبار الشعب

إدارة ترامب تفرج عن مهاجرين لملاجئ اتهمتها بمساعدة التهريب الحدودي

النقاط الرئيسية:

  • إدارة ترامب تواصل إطلاق سراح مهاجرين غير نظاميين إلى ملاجئ رغم تحذير FEMA من انتهاك محتمل للقانون.

  • وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) حذرت من أن الملاجئ قد تكون شاركت في تهريب مهاجرين.

  • وكالات حكومية تواصل التعاون مع ملاجئ على الحدود لتوفير مأوى للمهاجرين.

  • بعض الملاجئ أغلقت بسبب خسائر مالية ونقص التمويل من FEMA.

  • المهاجرون المفرج عنهم من جنسيات متعددة تشمل الهند والصين وروسيا وتركيا ودول من أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.

  • إدارة ترامب تفاخر بتقليص إطلاق السراح المشروط للمهاجرين مقارنة بإدارة بايدن.

  • تحديات في ترحيل بعض المهاجرين بسبب صعوبات دبلوماسية ولوجستية.

  • FEMA أوقفت تمويلها لملاجئ الحدود مؤقتًا للتحقيق في شبهات بانتهاك القانون.

  • بعض الملاجئ استمرت بتقديم الخدمات رغم التهديدات والضغوط القانونية.

  • ملاجئ مثل Catholic Charities وAnnunciation House وHolding Institute وIRC تلعب دورًا أساسيًا في رعاية المهاجرين.

في موقف يعكس التناقض داخل المؤسسات الفيدرالية الأمريكية، تواصلت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في إرسال مهاجرين غير نظاميين إلى ملاجئ غير حكومية على الحدود الأمريكية-المكسيكية، رغم تحذيرات رسمية من وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) بأن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكًا للقانون المستخدم ضد مهربي البشر.

ما الذي أثار قلق FEMA تجاه الملاجئ الحدودية؟

في رسالة رسمية أرسلتها FEMA بتاريخ 11 مارس، أعربت الوكالة عن “قلق كبير” من أن بعض الملاجئ قد تكون شاركت في نشاطات تعتبر جرائم جنائية، مثل تهريب أو نقل أشخاص داخل الولايات المتحدة بشكل غير قانوني. الرسالة طلبت من الملاجئ تقديم تفاصيل دقيقة وشاملة عن الخدمات التي تقدمها، فيما وصفته بتحقيق واسع النطاق.

قالت ريبيكا سولوا، المديرة التنفيذية لمنظمة Catholic Charities في لاريدو:

“لقد كان الأمر مرعبًا بصراحة، لن أكذب”.

ورغم هذه الرسالة، واصلت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) – وهي جهة تابعة لوزارة الأمن الداخلي مثل FEMA – طلبها من هذه الملاجئ استقبال مهاجرين.

ما الجنسيات التي شملها إطلاق السراح؟ وأين تم ذلك؟

أفادت سولوا بأن المنظمة استقبلت يوميًا ما بين 8 إلى 10 مهاجرين حتى 25 أبريل، عندما اضطرت لإغلاق مأواها في مدينة لاريدو بولاية تكساس بسبب الخسائر المالية.
المهاجرون المفرج عنهم شملوا أفرادًا من الهند، الصين، باكستان، تركيا، أمريكا الوسطى والجنوبية، وبعضهم كان معتقلًا لأسابيع.

مايكل سميث، مدير معهد Holding Institute، قال إنهم استقبلوا 20 عائلة أسبوعيًا من مراكز احتجاز ICE، وأوضح أن القادمين ينتمون إلى روسيا، تركيا، إيران، العراق، بابوا غينيا الجديدة والصين.

في إل باسو، يتلقى مأوى Annunciation House ما بين 5 إلى 10 مهاجرين يوميًا من ICE، ومنهم أشخاص من هندوراس وفنزويلا، وفقًا لما ذكره المدير روبن غارسيا.

وفي فينيكس، واصلت منظمة اللجنة الدولية للإنقاذ (IRC) استقبال المهاجرين دون أن تتلقى الرسالة التحذيرية من FEMA، بحسب مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه.

كيف تفسر الحكومة هذا التناقض في السياسات؟

قالت تريشيا مكلوغلين، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إن هناك فرقًا بين نهج إدارة ترامب وسابقتها إدارة بايدن:

“بعكس إدارة بايدن، لا تطلق ICE سراح المهاجرين ببساطة في الشوارع، بل تتحقق من وجود كفيل، سواء كان من العائلة أو منظمة غير حكومية”.

لكن بسبب تحديات دبلوماسية ومالية، فشلت الحكومة في ترحيل بعض المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، ما اضطرها إلى ترحيلهم إلى دول ثالثة مثل السلفادور، كوستاريكا، بنما وجنوب السودان، أو إطلاق سراحهم داخل الولايات المتحدة.

ما مصير العائلات والأطفال المحتجزين؟

تواجه ICE قيودًا قانونية في احتجاز العائلات التي لديها أطفال دون سن 18 لأكثر من 20 يومًا، بحسب اتفاق قضائي طويل الأمد، وهو ما أعلنت إدارة ترامب أنها تسعى إلى إنهائه.

هل توقفت FEMA عن دعم الملاجئ؟ وما حجم الضرر؟

أوقفت FEMA مؤقتًا تمويلها الذي بلغ 641 مليون دولار للعديد من الولايات والمنظمات خلال السنة المالية 2024.
الوكالة طالبت بتقديم بيانات دقيقة عن الخدمات التي تقدمها الملاجئ، وبتوقيع المديرين التنفيذيين على تعهدات خطية بعدم وجود شكوك حول انتهاكات لقانون التهريب.

سولوا صرحت:

“كنا نأمل بالحصول على 7 ملايين دولار من FEMA، لكننا أغلقنا بخسارة وصلت إلى مليون دولار”.

أما معهد Holding، فقد قلص عدد العاملين من 45 إلى 7 أشخاص، وخفض البروتين في وجبات الطعام بسبب نقص التمويل.
وأضاف سميث:

“كان القرار الاستمرار رغم التهديدات، لأنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله”.

كيف ردت المنظمات الإنسانية على الأزمة؟

رغم تعليق التمويل الفيدرالي، واصلت بعض المنظمات غير الحكومية تقديم المساعدات.
اللجنة الدولية للإنقاذ (IRC) قالت في بيان:

“نواصل التزامنا بتقديم خدمات إنسانية أساسية، بما في ذلك الغذاء والماء ومستلزمات النظافة والمعلومات للمهاجرين المفرج عنهم”.

خاتمة:

تكشف هذه الحادثة عن التوترات داخل الحكومة الفيدرالية، والانقسام بين السياسات العليا والممارسات الميدانية، كما تسلط الضوء على الدور الحرج الذي تلعبه الملاجئ الحدودية في التعامل مع الأزمات الإنسانية الناتجة عن الهجرة. وسط التهديدات والتحديات، استمرت هذه الملاجئ بتقديم المساعدة باسم الإنسانية، خدمةً لـ ‘الشعب، حتى في ظل نقص الموارد وضبابية السياسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى