
انتقد الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت ونقابات صحية منضوية صلبه، فتح وتهيئة مكان لمستشفى ميداني بالجهة لمكافحة وباء كورونا من قبل رئيس بلدية بنزرت، كمال بن عمارة عن حزب حركة النهضة.
واعتبر الاتحاد الجهوي للشغل، أن ما قام به رئيس البلدية فيه تجاوز لقرار سابق للجنة الجهوية لمجابهة وباء كورونا اتخذ منذ اشهر لتهيئة مصيف الرمال ليحتضن المصابين بهذا الوباء.
وشدّد الاتحاد الجهوي في بيانه، على ضرورة تحييد المرفق العمومي من التوظيف السياسي الحزبي وما اعتبرها “حملات انتخابية سابقة لأوانها ” خاصة في هذا التوقيت مؤكدين انهم سيكونون في الصفوف الامامية دفاعا عن المستشفى العمومي و خدمة التونسيين.
وقال الاتحاد الجهوي للشغل، أنّ ما أقدم عليه رئيس بلدية بنزرت هو “مجرّد دعاية شعبوية للتغطية على فشله في إدارة الشأن المحلي طوال سنوات وهي حملة انتخابية سابقة لاوانها خاصة ان اختيار مكان المستشفى الميداني يعود بالنظر للسلطات الصحية التي تحدده وفق معايير علمية وصحية دقيقة.
ولاحظ الاتحاد الجهوي أنّ إقرار بعث مستشفى ميداني يعود بالنظر لوزارة الصحة و الإدارة الجهوية للصحة بالتنسيق مع اللجنة الجهوية لمجابهة وباء كورونا وان لا دخل للمصالح البلدية في ذلك.
وبيّن أنّ المهمة العاجلة ليست تهيئة فضاء للمستشفى الميداني، فالفضاء موجود ومهيئ وتمت المصادقة عليه من طرف السلطات الصحية، بل المجهود الحقيقي يجب ان ينصبّ في التنسيق على مستوى جهوي بهدف إيجاد الموارد البشرية لفتح هذا المستشفى.
وجهتها، أكدت بلدية بنزرت، في تدوينات على صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك”، تواصل مجهودات البلدية الى حدود، مساء أمس السبت، لتهيئة وتجهيز القاعة الرياضية “محمد مقنين”، وتهيئة محيطها لاستغلالها كمستشفى ميداني لاستقبال الحالات الاستعجالية لمرضى كورونا في إطار دعم المجهودات الصحية للتصدي لهذا الفيروس بالشراكة مع الجمعيات الداعمة والمجتمع المدني .



