
النقاط الرئيسية (Key Points):
-
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ينتقد مشروع مركز أوباما الرئاسي ويصفه بـ”الكارثة”.
-
ترامب يزعم أن المشروع توقف بسبب تعيين “أشخاص مستيقظين” نتيجة توجهات الرئيس أوباما نحو التنوع.
-
مؤسسة أوباما ترد على تصريحات ترامب وتؤكد استمرار أعمال البناء.
-
اتحاد العمال في شيكاغو يهاجم تصريحات ترامب ويصفها بأنها “غير دقيقة ومسيئة”.
-
تكلفة المشروع ارتفعت من 350 مليون دولار إلى أكثر من 800 مليون دولار.
-
التأخيرات ناتجة عن دعاوى قضائية تتعلق بالمرور والبيئة والتمييز.
-
الرئيس بوب ريتر يشيد بالعمال النقابيين المهرة في شيكاغو ويؤكد أن المشروع يسير وفق جدول زمني نشط.
-
المركز يضم مكتبة، متحف، حديقة، وصالة رياضية على مساحة 19.3 فدان.
-
تاريخ الانتهاء المقرر الآن هو عام 2026 بعد أن كان مقرراً عام 2021.
ترامب يهاجم مشروع مركز أوباما الرئاسي ومؤسسة أوباما واتحاد العمال يردّان بقوة
شيكاغو تشهد سجالًا سياسيًا بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والقيادات النقابية حول مشروع مركز أوباما الرئاسي.
لماذا وصف دونالد ترامب مركز أوباما الرئاسي بـ”الكارثة”؟
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلًا جديدًا خلال لقاء في البيت الأبيض مع رئيس وزراء كندا، حيث خرج عن الموضوع ليهاجم مشروع مركز أوباما الرئاسي الجاري بناؤه في جاكسون بارك، شيكاغو. ووصف ترامب المشروع بأنه “كارثة”، مدعيًا أن توقف الأعمال وارتفاع التكاليف ناتجان عن توجيهات من الرئيس السابق باراك أوباما بتوظيف أفراد على أساس سياسات التنوع والشمولية (DEI).
وقال ترامب:
“إنه يبني مكتبته في شيكاغو. إنها كارثة. قال: ‘أريد فقط DEI، أريد فقط أشخاصاً مستيقظين.’ حسناً، حصل على أشخاص مستيقظين، والآن هناك تجاوزات ضخمة في التكاليف والمشروع متوقف.”
كيف ردّت مؤسسة أوباما على تصريحات ترامب؟
في رد سريع، نشرت مؤسسة أوباما بيانًا عبر منصة X (تويتر سابقًا)، نفت فيه صحة تصريحات ترامب مؤكدة أن العمل في المشروع لم يتوقف. وأشارت المؤسسة إلى أن الأعمال مستمرة، معربة عن شكرها لفرق البناء قائلة:
“لا يسعنا الانتظار لفتح أبوابنا في مركز أوباما الرئاسي.”
وأضافت المؤسسة أن المركز سيضم مكتبة عامة، متحف، حديقة، وصالة رياضية ضمن حرم يمتد على 19.3 فدانًا.
ما هي الأسباب الحقيقية لتأخر المشروع وارتفاع تكاليفه؟
المشروع، الذي كان من المقرر الانتهاء منه في عام 2021، تأجل إلى عام 2026. كما ارتفعت تكاليفه من 350 مليون دولار إلى أكثر من 800 مليون دولار. وتشير الوثائق إلى أن هذه التأخيرات ناتجة عن:
-
دعاوى قانونية تتعلق بمرور السيارات.
-
اعتراضات بيئية على موقع البناء.
-
شكوى تمييز تقدم بها أحد المقاولين الفرعيين.
ما هو موقف اتحاد العمال في شيكاغو من تصريحات ترامب؟
أصدر بوب ريتر، رئيس اتحاد العمال في شيكاغو (Chicago Federation of Labor)، بيانًا شديد اللهجة رد فيه على تصريحات ترامب، مؤكدًا أن المشروع لم يتوقف وأن العمال النقابيين يعملون بكفاءة عالية. وقال ريتر:
“مع أننا نعلم أن الرئيس ترامب حساس وعاطفي، أجد من الضروري تصحيح الأمور بشأن عمال البناء النقابيين في شيكاغو. تصريحاته غير دقيقة ومسيئة تمامًا. المشروع لم يتوقف ويجري بوتيرة نشطة، ويتم بناؤه بواسطة عمال مهرة ومتدربين جدد يضمنون الجودة والكفاءة.”
كما أكد ريتر أن التصريحات تحمل دلالات عدائية تجاه مجتمع العمال في شيكاغو، داعيًا إلى الاعتراف بقدراتهم.
من يقف وراء تنفيذ مشروع مركز أوباما الرئاسي؟
المشروع يُنفذ تحت إشراف مؤسسة أوباما، ويشارك فيه عدد من الشركات المحلية وفرق بناء من نقابات مختلفة. ومن أبرز الجهات الداعمة له إتحاد الشغل الذي يشكل ركيزة في الدفاع عن حقوق العمال ويؤكد التزامه بإتمام المشروع رغم التحديات.



