
النقاط الرئيسية:
-
مشرّعون جمهوريون يقدّمون مشروع قانون لإلغاء ميثاق إتحاد الشغل الوطني للتعليم
-
اتهامات بـ«التحزّب والترويج لأجندات أيديولوجية راديكالية» بدلاً من دعم التعليم
-
قرارات مؤتمر النقابة الأخير تضمنت وصف سياسات ترامب بـ«الفاشية»
-
النقابة تعلن دعمها لحركة “لا ملوك” المعارضة لترامب
-
الانسحاب من التعاون مع رابطة مكافحة التشهير بسبب موقفها من حرب غزة
-
استثمار 200 ألف دولار لتدريب المعلمين على دمج محتوى LGBTQ+ في المناهج
-
رئيسة النقابة تؤكد التزامها بمكافحة الكراهية بجميع أشكالها
-
النقابة لا تتلقى تمويلاً فيدرالياً، وميثاقها رمزي لكنه يعزز نفوذها
-
محاولة سابقة في 2022 لإلغاء الميثاق لم تُكلّل بالنجاح
قدم النائب الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية، مارك هاريس، بالتعاون مع السيناتورة عن ولاية تينيسي، مارشا بلاكبيرن، مشروع قانون فيدرالي يوم الأربعاء 16 يوليو، يهدف إلى إلغاء الميثاق الفيدرالي لـ إتحاد الشغل الوطني للتعليم، والذي يُعدّ أكبر نقابة للمعلمين في الولايات المتحدة.
قال هاريس في بيان رسمي:
«انتهى زمن اتحاد التعليم الوطني. لقد أُنشئ هذا الاتحاد من أجل دعم المعلمين وخدمة مدارسنا، لكنه تحول الآن إلى آلة حزبية تروّج لأيديولوجيات متطرفة بدلًا من التركيز على التعليم.»
لماذا يواجه اتحاد الشغل اتهامات بالتحزّب السياسي؟
جاء مشروع القانون بعد تسريب وثائق داخلية تكشف عن سلسلة قرارات سياسية مثيرة للجدل، اتخذها المؤتمر السنوي للاتحاد في بورتلاند، ولاية أوريغون.
وأظهرت الوثائق، التي حصل عليها المدافع المحافظ عن إصلاح التعليم كوري دي أنجيليس، أن النقابة أقرّت استخدام مصطلح “الفاشية” لوصف سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب في المواد التعليمية والإعلامية الخاصة بها. كما صوّت المندوبون على دعم مالي ولوجستي لحركة “لا ملوك” المناهضة لترامب.
بالإضافة لذلك، قرر المؤتمر قطع العلاقات مع رابطة مكافحة التشهير، على خلفية خلافات تتعلق بموقف الأخيرة من الحرب بين إسرائيل وحماس.
وفي قرار آخر، وصفت النقابة مقترح ترامب بإلغاء وزارة التعليم بأنه “غير قانوني، مناهض للديمقراطية وعنصري”، حسب الوثائق المسربة.
ما موقف اتحاد الشغل من الانسحاب من التعاون مع رابطة مكافحة التشهير؟
أصدر إتحاد الشغل بياناً رسمياً أوضح فيه دوافعه لعدم استخدام أو الترويج لأي مواد صادرة عن رابطة مكافحة التشهير.
وقالت بيكي برينغل، رئيسة الاتحاد، في البيان:
«نحن، كمربين، ملتزمون بضمان بيئات تعليمية آمنة ومرحبة لجميع الطلاب، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الأصل القومي. يظل اتحادنا ملتزماً بشكل لا لبس فيه بمواجهة جميع أشكال الكراهية والتمييز، بما في ذلك معاداة السامية والتحامل على الفلسطينيين، وهذه مَبادئ أساسية لن نتخلى عنها.»
كيف يؤثر إلغاء الميثاق على اتحاد الشغل؟
يمثل إتحاد الشغل الوطني أكثر من 3 ملايين معلم وعامل في المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ووفقاً لمنظمة “أوبن سيكرتس” لمراقبة تمويل الحملات الانتخابية، فإن 98٪ من تبرعات الاتحاد السياسية خلال دورة انتخابات 2024 ذهبت لمرشحي الحزب الديمقراطي.
ورغم أن الاتحاد لا يحصل على تمويل فيدرالي، فإن ميثاقه يُعتبر رمزياً وذا أهمية معنوية كبيرة، حيث يعزز من صورته العامة ويزيد من تأثيره في السياسات التعليمية ويجذب أعضاءً جدداً.
هل هذه أول مرة يُهدَّد فيها ميثاق اتحاد الشغل؟
ليست هذه المحاولة الأولى من الجمهوريين لإلغاء ميثاق الاتحاد، حيث قدم أعضاء من الحزب مشروع قانون مماثلاً في عام 2022، لكنه لم يحقق التقدم اللازم في الكونغرس وتم طيه لاحقًا.



