النقاط الرئيسية (Key Points):
-
مقتل 11 شخصاً في مهرجان شارع فلبيني بمدينة فانكوفر جراء حادث دهس.
-
الشرطة تؤكد أن الحادث وقع بعد أن اقتحمت سيارة سوداء من نوع SUV الحشود.
-
رئيس الوزراء مارك كارني يعرب عن تعازيه ويلغي فعاليات انتخابية كبرى.
-
السلطات تؤكد عدم وجود “تهديد نشط” للمواطنين.
-
توقيف رجل يبلغ من العمر 30 عاماً لديه سجل مع الشرطة والمختصين في الصحة النفسية.
-
زعيم المحافظين بيير بولييفر يعبر عن تضامنه مع المجتمع الفلبيني.
-
الحملات الانتخابية اختتمت بيوم كئيب وحذر قبل الانتخابات.
ما الذي حدث في فانكوفر ليلة السبت؟
فى حادث مأساوى هز البلاد، أعلنت شرطة فانكوفر أن سائق سيارة سوداء من نوع SUV اقتحم حشود المحتفلين بمهرجان يوم لابو لابو، الذي كان يحتفل بمساهمات المجتمع الكندي الفلبيني، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة العشرات، بعضهم فى حالة حرجة. ووقع الحادث حوالي الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المحيط الهادئ.
كيف أثرت الحادثة على اليوم الأخير من الحملة الانتخابية؟
عادةً ما يكون اليوم الأخير للحملات الانتخابية مليئًا بالفعاليات والمهرجانات السياسية، ولكن الحادث المؤلم أجبر القادة السياسيين على إعادة ترتيب جداولهم وتخفيف نبرة حملاتهم. وأصبحت الأجواء الانتخابية أكثر كآبة وحزناً مع قرب موعد التصويت.
كيف رد رئيس الوزراء مارك كارني على المأساة؟
ألغى رئيس الوزراء مارك كارني فعالياته الصباحية يوم الأحد، مخصصًا خطابًا موجهاً إلى الكنديين، أعرب فيه عن تعازيه الحارة لعائلات الضحايا. وقال كارني:
“لقد فقدت عائلات ليلة أمس أختًا أو أخًا أو أمًا أو أبًا أو ابنًا أو ابنة. هؤلاء يعيشون الآن كابوس كل عائلة.”
وأضاف أن الشرطة وصفت الحادث بـ”هجوم دهس بالسيارة”، مشيراً إلى أن الكنديين “موحدون في الحزن” مع المتضررين.
أكد كارني كذلك أنه تم اطلاعه طوال الليل من قبل وزير الأمن العام ومستشاره للأمن القومي، وأنه “لا يوجد تهديد نشط للكنديين.”
وشكر فرق الاستجابة الأولية، وأكد أن الحكومة الفيدرالية تدعم سلطات فانكوفر المحلية بشكل كامل.
من هو المتهم في الحادث؟
قالت شرطة فانكوفر إن المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 30 عاماً من سكان المدينة، في الحجز، وأكدت أن له “تاريخاً كبيراً” مع الشرطة والمختصين فى مجال الصحة النفسية.
كيف عدل كارني حملته الانتخابية بعد الحادث؟
رغم المأساة، استمر كارني بجولة انتخابية مصغرة شملت أونتاريو وساسكاتشوان وألبرتا، قبل أن يختم يومه في كولومبيا البريطانية. ألغيت التجمعات الكبرى المخطط لها في كالجاري وريتشموند، واستبدلت بفعاليات أصغر مع مؤيدين ومتطوعين. ومن المقرر أن ينضم كارني إلى رئيس وزراء كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي وعدد من قادة المجتمع مساءً في فانكوفر.
كيف عبر زعيم المحافظين بيير بولييفر عن تضامنه مع المجتمع الفلبيني؟
بدأ زعيم المحافظين بيير بولييفر يومه بالتحدث إلى المصلين في كنيسة المجتمع الفلبيني، حيث قال:
“أعلم أن كثيرين منكم يشعرون بالصدمة والحزن بسبب هذا العمل العنيف العبثي والأرواح البريئة والثمينة التي فقدناها.”
كان بولييفر ممسكاً بيد زوجته أنايدا بولييفر أثناء حديثه، مشددًا على أن “جميع الكنديين متحدون في التضامن مع المجتمع الفلبيني.”
وبعد ذلك، أقام بولييفر تجمعاً انتخابياً صباحياً في أوكفيل، أونتاريو، بدأ بدقيقة صمت تكريماً للضحايا، قبل أن ينتقل إلى خطابه الانتخابي التقليدي.



