
النقاط الرئيسية:
-
شركة تمويل أمريكية أبلغت النائب العام في كاليفورنيا عن اختراق بيانات.
-
الحادثة مرتبطة بنشاط مشبوه في نظام أحد الموردين المختصين بالتوثيق.
-
النظام الداخلي للشركة لم يتعرض للاختراق، وتم إنهاء العلاقة مع المورد.
-
البيانات المحتمل اختراقها تشمل الأسماء، العناوين، أرقام الضمان الاجتماعي، ومعلومات مالية.
-
الشركة فتحت تحقيقًا داخليًا وأخطرت الجهات الأمنية والتنظيمية.
-
لم تتمكن الشركة من تحديد عدد العملاء المتضررين، فأخطرت جميع العملاء المرتبطين بالمورد.
-
عرضت الشركة خدمات مجانية لمراقبة الائتمان وحماية الهوية للمتضررين.
-
الشركة من بين أكبر الجهات العاملة في قطاع الإقراض العقاري.
أبلغت شركة تمويل أمريكية كبرى، تعمل في مجال الإقراض العقاري، النائب العام في ولاية كاليفورنيا عن حدوث اختراق أمني طال بيانات بعض عملائها، نتيجة نشاط غير معتاد في أنظمة مورد خارجي.
ما تفاصيل حادثة اختراق البيانات التي تم التبليغ عنها؟
أوضحت الشركة أنها اكتشفت بتاريخ السادس من شهر حزيران وجود نشاط غير معتاد يتعلق بمعلومات تم تقديمها إلى أحد الموردين المختصين بأنظمة التوثيق المتنقل.
ورغم أن أنظمة الشركة وبياناتها الداخلية لم تُمس، قررت الإدارة اتخاذ إجراءات فورية تمثلت بقطع العلاقة مع المورد المذكور، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة على المستوى الأمني والتنظيمي، وبدء تحقيق داخلي شامل.
ما نوع المعلومات التي ربما تم الوصول إليها؟
صرحت الشركة أن شخصًا غير مخول ربما تمكن من الدخول إلى أنظمة تحتوي على بيانات العملاء، وربما حصل على وثائق. وتشمل المعلومات المعرضة للاختراق:
-
الأسماء
-
العناوين
-
أرقام الضمان الاجتماعي
-
معلومات الحسابات المالية
-
بيانات مرتبطة بإجراءات إغلاق القروض
كيف تعاملت الشركة مع محدودية المعلومات التي قدمها المورد؟
أكدت الشركة أن المورد لم يقدّم تفاصيل كافية حول الحادث، بما في ذلك عدد العملاء المتأثرين أو طبيعة البيانات التي تم الوصول إليها. ولهذا السبب، ونظرًا لعدم القدرة على تحديد الأفراد المتضررين بدقة، تم اتخاذ قرار بإبلاغ جميع العملاء الذين تم تبادل بياناتهم مع ذلك المورد.
وأنهت الشركة مراجعتها الداخلية في السادس والعشرين من الشهر ذاته.
ما الإجراءات التي اتُخذت لحماية العملاء المتأثرين؟
قالت الشركة في بيان رسمي إن “حماية البيانات الحساسة أمر جوهري للحفاظ على ثقة العملاء.”
وأعلنت عن تقديم دعم مباشر للعملاء المحتمل تضررهم، يشمل خدمات مجانية لمراقبة الائتمان وحماية الهوية من أي استخدام غير مشروع.
ما مدى أهمية الشركة في قطاع الإقراض العقاري؟
تُعد هذه الشركة من أكبر المؤسسات العاملة في مجال الإقراض العقاري، حيث بلغ حجم القروض التي أصدرتها خلال العام الجاري حوالي أربعة عشر مليار دولار، وتقوم بإدارة محفظة مالية ضخمة تُقدّر بتسعة وستين مليار دولار.
ووفقًا لبيانات الهيئات المختصة، تدير الشركة عملياتها من خلال أكثر من ألفين وخمسمائة موظف مرخص موزعين على مئات الفروع النشطة في مختلف الولايات.
هل هذه الحادثة جزء من موجة اختراقات أوسع في القطاع؟
نعم، تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الاختراقات الإلكترونية التي طالت مؤسسات تمويل عقاري خلال الأعوام الأخيرة، وتشير إلى تزايد المخاطر الرقمية في هذا القطاع الحيوي.



