أخبار الشعب

ترامب يشكك بحق الإجراءات القانونية في أمريكا وسط قرارات المحكمة العليا بشأن المهاجرين

النقاط الرئيسية:

  • الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب يقول إنه غير متأكد من تمتع الأشخاص فى الولايات المتحدة بحق “الإجراءات القانونية الواجبة” المنصوص عليه فى الدستور.

  • ترامب يصرح خلال مقابلة مع قناة NBC أنه “ليس محاميًا” ولا يعرف إذا كان الجميع مشمولًا بهذا الحق.

  • ترامب يشير إلى أن تطبيق هذا الحق سيتطلب “مليون أو 2 أو 3 ملايين محاكمة”.

  • يضيف أن محاميه سيتبعون ما تقرره المحكمة العليا.

  • المحكمة العليا أوقفت مؤقتًا ترحيل مهاجرين فنزويليين اتهمتهم إدارة ترامب بالانتماء إلى عصابات.

  • المحكمة أمرت أيضًا بعودة رجل سلفادوري تم ترحيله “بالخطأ”.

  • ترامب يؤكد أنه لا يسعى لولاية رئاسية ثالثة رغم تلميحاته السابقة.

  • التعديل 22 في الدستور الأميركي يمنع انتخاب الرئيس لأكثر من دورتين.

واشنطن – 4 مايو (رويترز) – صرح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنه “غير متأكد” مما إذا كان الأشخاص المقيمون في الولايات المتحدة، بمن فيهم المهاجرون غير النظاميين وغير المواطنين، يتمتعون بحق الإجراءات القانونية الواجبة المكفول في الدستور الأميركي، في ظل سعي إدارته المتواصل لتسريع عمليات الترحيل.

جاء ذلك خلال مقابلة تم تسجيلها يوم الجمعة، وستُعرض يوم الأحد في برنامج “Meet the Press” على قناة NBC، أجرَتها المذيعة كريستين ويلكر.

هل كل من يعيش في الولايات المتحدة مشمول بحق الإجراءات القانونية؟

عندما سُئل ترامب عمّا إذا كان يوافق على تصريح وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي قال في أبريل إن “الجميع بالطبع يتمتع بحق الإجراءات القانونية الواجبة”، أجاب ترامب:

“لا أعلم، لست محاميًا. لا أعلم”، وأضاف: “لو كنا سنمنح الجميع هذا الحق، فسنحتاج إلى مليون أو اثنين أو ثلاثة ملايين محاكمة”.

ومع ذلك، أوضح أن محاميه “سيتبعون بالتأكيد ما تقرره المحكمة العليا”.

ما هو موقف المحكمة العليا من قرارات ترحيل المهاجرين؟

في 19 أبريل، علّق قضاة المحكمة العليا مؤقتًا تنفيذ قرار إدارة ترامب بترحيل مجموعة من المهاجرين الفنزويليين الذين تتهمهم بالانتماء إلى عصابات إجرامية.

وقد دافعت الحكومة عن موقفها بالقول إن المحتجزين تلقوا إشعارات مسبقة بشأن ترحيلهم، وأُتيحت لهم “فترة زمنية كافية” لتقديم طعون قضائية، بحسب ما ورد في مذكرة قدمها المحامي العام الأمريكي دي. جون ساور للمحكمة.

وفي 10 أبريل، أصدرت المحكمة أمرًا آخر لإدارة ترامب بتسهيل عودة رجل سلفادوري، يدعى كيلمار أبريغو غارسيا، بعدما اعترفت الحكومة بترحيله بالخطأ إلى السلفادور.

ولا يزال أبريغو غارسيا محتجزًا في مركز احتجاز بالسلفادور، وقد أمر قاضٍ فيدرالي الإدارة الأميركية بتقديم تفاصيل إضافية حول الخطوات التي اتُخذت لضمان عودته.

هل يخطط ترامب فعلاً للترشح لولاية ثالثة؟

في سياق المقابلة، سُئل ترامب عن إمكانية سعيه للحصول على ولاية رئاسية ثالثة. أجاب قائلاً:

“هذا ليس شيئًا أبحث عنه”، مضيفًا: “على حد علمي، لا يُسمح لك بذلك”.

رغم أنه سبق وذكر عدة مرات رغبته الضمنية في الاستمرار في الحكم، فإن التعديل 22 من الدستور الأميركي واضح في هذا الشأن، حيث ينص على:

“لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين”.

 كيف يؤثر هذا الجدل على نظرة الشعب الأمريكي للعدالة؟

إثارة ترامب للشكوك حول أحد أهم المبادئ الدستورية، مثل حق الإجراءات القانونية، قد تثير قلقًا لدى قطاعات واسعة من الشعب الأمريكي، وخاصة بين الجاليات المهاجرة. في حين يتمسك القضاء الأميركي بضرورة احترام هذه الحقوق حتى لغير المواطنين، تبدو تصريحات ترامب جزءًا من توجه سياسي يستهدف تشديد سياسات الهجرة والحد من الضمانات القانونية للمهاجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى