
نقاط رئيسية:
-
المفوضية الأوروبية تقترح إعفاء الشركات من تقييم مدى توافق أنشطتها غير الجوهرية مع تصنيف الاستدامة.
-
التبسيط يشمل المؤسسات المالية وغير المالية، مع تقليص كبير في متطلبات البيانات.
-
الهدف هو تخفيف الأعباء الإدارية مع الحفاظ على أهداف الاقتصاد المستدام.
-
الشركات غير المالية تُعفى إذا كانت الأنشطة تمثل أقل من 10٪ من الإيرادات أو النفقات.
-
المؤسسات المالية قد تُعفى إذا كانت الأصول غير تمويلية بنسبة تقل عن 10٪ من محفظتها.
-
تظل المؤسسات مطالبة بالإفصاح، لكن التبسيط يمنح مرونة وخفض في التكاليف.
-
المفوضية تؤكد أن الخطوة توازن بين الكفاءة الإدارية وتحقيق التحول الأخضر.
-
التعديلات قد تدخل حيز التنفيذ بداية من 2026، بعد موافقة البرلمان والمجلس الأوروبي.
-
التصنيف يندرج ضمن محور أنشطة وبيانات في سياسات الاتحاد الأوروبي البيئية.
ما هو مقترح المفوضية الأوروبية الجديد بشأن تصنيف الاستدامة؟
اعتمدت المفوضية الأوروبية مقترحاً يهدف إلى تبسيط القواعد المرتبطة بتصنيف الاتحاد الأوروبي للاستدامة، والذي يحدد الأنشطة الاقتصادية المستدامة والاستثمارات المرتبطة بها. وبموجب هذا المقترح، سيتم إعفاء الشركات من تقييم مدى أهلية وتوافق الأنشطة التي لا تشكل أهمية مالية جوهرية لنشاطها الأساسي.
كيف يشمل التبسيط المؤسسات المالية وغير المالية؟
المقترح يشمل كلا من المؤسسات المالية وغير المالية، لكنه يفرق في تعريف “الأنشطة غير الجوهرية”. فبالنسبة للمؤسسات المالية، سيتم تقليص نقاط البيانات المطلوبة بنسبة 89٪، بينما سيتقلص عدد النقاط بنسبة 64٪ للشركات غير المالية، بحسب ما ورد في بيان صحفي بتاريخ 3 يوليو.
ما هي المعايير التي تُعتبر بها الأنشطة “غير جوهرية”؟
وفقاً للمقترح الصادر في 4 يوليو، تعتبر الأنشطة غير المالية “غير جوهرية” إذا شكلت أقل من 10٪ من إجمالي إيرادات الشركة أو نفقاتها التشغيلية أو الرأسمالية. وبالتالي تُعفى الشركات من تقييم توافق هذه الأنشطة مع التصنيف الأوروبي.
أما المؤسسات المالية، فتعفى من تقييم توافق الأصول المالية إذا كانت هذه الأصول تمثل أقل من 10٪ من القروض أو الاستثمارات المخصصة لأنشطة اقتصادية معروفة الاستخدام.
ما الذي سيتغير في مؤشرات الأداء التي تُطلب من المؤسسات المالية؟
بموجب القواعد المعدلة، يمكن للمؤسسات الائتمانية عدم الإبلاغ عن مؤشرات الأداء الرئيسية المرتبطة بأنشطة أو أصول مالية لا تُعد جوهرية لنشاطها، مثل نسبة الأصول الخضراء والضمانات المالية والرسوم وأصول تحت الإدارة.
ويتم اعتبار هذه المؤشرات “غير جوهرية” إذا كانت الأنشطة أو الأصول التي تقيسها تُدرّ أقل من 10٪ من إجمالي إيرادات المؤسسة.
هل يمكن للمؤسسات الامتناع تماماً عن الإبلاغ وفق تصنيف الاستدامة؟
نعم، يُسمح للمؤسسات المالية بعدم تقديم بيانات مفصلة بشأن تصنيف الاستدامة، بشرط ألا تدّعي أن أنشطتها ترتبط بأنشطة مستدامة بيئياً حسب التصنيف الأوروبي. في هذه الحالة، يتعين عليها إصدار بيان بذلك في تقرير الإدارة، ويُسمح لها بذلك حتى نهاية عام 2027.
ما الهدف من هذه التعديلات بحسب المفوضية الأوروبية؟
قالت المفوضة الأوروبية للخدمات المالية والادخار والاتحاد الاستثماري ماريا لويس ألبوكيركي:
“تعمل إجراءاتنا على تبسيط تطبيق تصنيف الاتحاد الأوروبي وتحقق توازناً دقيقاً بين تقليل العبء الإداري المفرط على شركاتنا، والحفاظ على أهدافنا الطويلة الأجل، بما في ذلك التحول نحو اقتصاد مستدام”.
ما العلاقة بين هذا التبسيط والتوجيهات الأخرى في سياسة الاستدامة؟
يأتي المقترح في سياق حزمة تشريعية أعلنت عنها المفوضية في فبراير، تضمنت أيضاً تأجيل المهل الزمنية للإبلاغ في إطار توجيه الإفصاح عن الاستدامة المؤسسية وتوجيه العناية الواجبة للاستدامة المؤسسية، بينما يعمل المشرعون على تبسيط متطلبات الإبلاغ في هذه التشريعات.
متى تدخل التعديلات حيّز التنفيذ؟
بحسب البيان الصحفي، ستُعرض التعديلات على البرلمان والمجلس الأوروبي لمدة أربعة أشهر قابلة للتمديد شهرين إضافيين. ومن المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير 2026، لتشمل السنة المالية 2025. كما يمكن للمؤسسات اختيار تطبيقها بداية من السنة المالية 2026 إذا وجد المجلس والبرلمان ذلك أكثر ملاءمة.
ما الوضع الحالي لتنفيذ توجيهات الإفصاح المؤسسي؟
أكدت المفوضية أن الاتحاد الأوروبي قد أقر فعلاً مقترح “إيقاف الساعة” الذي قدمته المفوضية لتأجيل مهلة الإبلاغ في إطار توجيه الإفصاح عن الاستدامة المؤسسية (CSRD) وتوجيه العناية الواجبة (CSDDD). وبذلك سيكون أمام الشركات الموجبة عليها الإبلاغ ضمن الموجة القادمة مهلة حتى 2028 للامتثال للتشريعات.



