
وأعربوا في البيان الذي توج أشغالهم، والذي ورد تحت عنوان “إعلان جربة”، عن الاستياء مما تسببت فيه الحرب في أوكرانيا من تداعيات على العالم على مختلف الأصعدة الاقتصادية والطاقية والغذائية والإنسانية، داعين دول الفضاء الفرنكوفوني إلى التضامن لمجابهة هذه التداعيات، والمجموعة الدولية إلى بذل ما في وسعها للحد من تداعياتها على الشعوب المتضررة
ونددوا دون تحفظ بالإرهاب بكل أشكاله، خاصة في دول الساحل، مؤكدين بقاءهم موحدين ومتضامنين من أجل مكافحة الإرهاب والعمل للحد من كل أشكال التطرف والوقاية منه، ومعربين عن تضامنهم مع كل الشعوب والدول التي كانت ضحية هذه الآفة
إلى ذلك، أكد قادة وممثلو الدول الفرنكوفونية المشاركة في قمة جربة، وقوفهم يقظين إزاء التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية، مشيدين بمختلف القمم التي تم تنظيمها في هذا الشأن من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بالحد من تأثيراتها
وحيا القادة التوجهات الجديدة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومختلف الجهود الرامية إلى تجديد آليات عملها، لا سيما تلك المتصلة بمستقل اللغة الفرنسية، وترسيخ قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، والمساواة بين الجنسين، وتمكين النساء والفتيات، والحق العادل للجميع في تعليم جيد في مختلف مراحل التعليم وفي التكوين وفي الثقافة والاقتصاد والرقمنة وحماية المحيط والتنمية المستدامة
وأكدوا التزامهم بالسعي إلى تعزيز المساواة بين الجنسين بوصفها مبدأ إنسانيا ثابتا وشرطا أساسيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
كما أعربوا عن اعتزازهم بالآباء المؤسسين للفرنكوفونية، وأبرزهم الحبيب بورقيبة (تونس)، ليوبولد سيدار سينغور (السينغال)، ونورودوم سيهانوك (كمبوديا)، وهاماني ديوري (النيجير)، معربين عن دعمهم للجهود التي تبذلها الأمينة العامة الحالية والمجلس البرلماني ومختلف الهياكل المنضوية تحت المنظمة، “من أجل فرنكوفونية متجددة في خدمة الشعوب”
وبعد أن عبروا عن الإنشغال بالتأثيرات التي ما زالت قائمة لجائحة كورونا على الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية بالفضاء الفرنكوفوني، وما تسبت فيه من فروقات بين الجنسين، دعا المشاركون في قمة جربة كل الأطراف المنضوية تحت لواء المنظمة إلى مزيد اليقظة والعمل من أجل تأمين العدالة المطلوبة للوصول إلى الخدمات الصحية واللقاحات ومعالجتها وانتاجها
وجددوا، من ناحية أخرى، تمسكم باللغة الفرنسية



